الشاعر هاني السفير اغنيه /
كَانَ حُبُّكَ مَرَّ اَلْأَيَّامَ كَانَ حُبُّكَ
مَرَّ اَلْأَيَّامَ كَانَ حَبْكً مُرًّ وَإِيهْ
اَللَّيَّ يُرْجِعُنَا زَمَانُ
وَيَارِيت عَايَشَ حُرًّ
كَانَ دَائِمًا حِضْنَكَ دَّهُ فِي
حِضْنِيٍّ وَجَنَّةِ وَفِيهَا نِيرَانٌ
عَلِمَتْ اَلطِّيبَ عَلِي
أَيَّدَكَ حَتَّى صُبْحْ
مَكَّارٍ وَأَنَا فَاكَرْكْ مَعَ قَلْبِي
تُكْمِلُ رِحْلَةَ وَمَيِّتَ مِشْوَارَ أَيَّامِ
اَلْقَلْبِ اَللَّيِّ نِضَالَكَ
ذَادَهَا اَلْمُرّ مِرَارً
عَذَّبَنِي اَلشَّوْقُ اَللَّيُّ بِنِيتُو
وَأَنَا فِي عَيْنَيْكَ بَحَّتار
كَانَ نَفْسِيًّ تَكُونُ
قَدْ كَلَامَكَ تَاخِدْ
فَيَا قَرَار خدَتْ بِيَدِكَ قَدْ
مَا خَتُ وَانْتَا مَفِيشْ بِالْيَدِ
وَأَنَا عَايَشَ وِيَاكْ بِتَأَلُّمِ
وَأَنْتَ اَلْقَلْبُ سَعِيدْ
خُطْوَةً بِخُطْوَةِ بَتْمَضِي حَيَاتِي
نَارٍ فِي اَلْقَلْبِ
تَقَيُّدَ كُلِّ مَا
بِوَصْلِ حَبْلِ بِتَقَطُّعِ
شُوفْ كَامْ حَبْلُ وَرِيدًا
وَفِي حَبْكِ دُهْ
أَنَا جِيتْ عَلِي
نَفْسِيِّ وَانْتَا عَايَشَهَا
خِصَامُ لَيِّهِ اَلْكُرْهِ اَللَّيِّ
فِي قَلْبِكَ يُمْكِنُ
بَيْنِيٌّ وَبَيْنِكَ تَارْ وَلَا
مَرَّكَ وَلَا حَلُّوكَ
بَاقِيَ زِيِّ رِيَاحِ
أَمْطَارِ وَأَكِيدِ اَلضَّلْمَة
اَللَّيُّ حُولَايَّهْ بِكُرَةِ
هَتْبَقِي نَهَارٍ
تَرَبَّى وَعَاشَ فِي قَرْيَتِهِ إِنْسَان بَسِيطٍ وُلِدَ
فَنَّانُ شَاعِرٍ وَمُثَقَّفِ وَفَيْلَسُوفِ عَصْرِهِ وَزَمَانِهِ
فِي مُحَافَظَةِ قِنَا حَصَلَ عَلَى
دِبْلُومِ زِرَاعَةِ عَامِ 2010
وَادِيَ اَلْخِدْمَةِ اَلْعَسْكَرِيَّةِ
فِي اَلْجَيْشِ اَلْمِصْرِيِّ
كَتَبَ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْقَصَائِدِ وَالْأَشْعَارِ
مَا بَيْنَ اَلْفُصْحَى وَالْعَامِّيَّة
وَلَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْأَفْكَارِ وَالْحُكْمِ
اَلَّتِي تَرَكَتْ لَنَا عَلَامَةٌ فَارِقَةٌ
فِي تَارِيخِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَأَصْبَحَ
مُلَقَّبٌ بِاسْمِ سَفِيرِ اَلشُّعَرَاءِ اَلْعَرَبِ
عَمَلَ مُحَرِّرٍ صَحَفِيٍّ وَشَاعِرٍ فِي جَرِيدَةِ
اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَجَرِيدَةُ أَخْبَارِ بَلَدِنَا
ثُمَّ أَمِينِ لَجْنَةِ اَلْإِعْلَامِ مُحَافَظَةَ
قِنَا عَنْ حِزْبِ مِصْرَ اَلْقَوْمِيِّ
وَهَذَا مَا عَرَفْنَهَا عَنْ
شَاعِرِ هَذَا اَلزَّمَانِ
اَلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ
أَحْمَدْ اَلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ
جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ
تَلُفُّونَ / 01153338598 اَلرَّقْمُ
اَلْقَوْمِيُّ / 29010072702438
شَاعِرِ صَعِيدِ مِصْرَ مُحَافَظَةَ قِنَا
مَرْكَزَ نَجْعَ حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة
قَرْيَةً زِلِيتَنْ مِنْ هُوَ
اَلشَّاعِرُ هَانِي اَلسَّفِيرِ
اِسْمَهُ اَلْحَقِيقِيَّ أَحْمَدْ حُسَيْنْ
مُحَمَّدْ أَحْمَدْ عَبْدِ اَللَّهْ
مِنْ مُحَافَظَةِ قِنَا مَرْكَزَ نَجْعَ
حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة قَرْيَةً زِلِيتَنْ
مِنْ مَوَالِيدِ عَامٍ أَلَّفَ تِسْعمِائَةُ
وَتَسْعَوْنَ يَوْمُ 7 أُكْتُوبَرَ
مُتَزَوِّجٌ وَيَبْلُغُ مِنْ
اَلْعُمْرِ 32 عَامًا
وَهُوَ مِنْ قَبِيلَةِ اَلسَّادَةِ
اَلْأَشْرَافِ اَلْخُطَبَاءِ اَلْهَاشِمِيِّينَ
اَلشَّاعِرِ اَلْمُثِيرِ لِلْجَدَلِ فِي
عَالَمِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ
لَهُ اَلْعَدِيدَ مِنْ
اَلْقَصَائِدِ اَلْاَغْنَائِيَّة اَلَّتِي
أَثَارَتْ جَدَل وَاسِعٍ
فِي مَجَالِ اَلشِّعْرِ
كَلِمَاتِهِ اَلشِّعْرِيَّةَ أَثَّرَتْ عَلَى
مَجَالِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ
فِي مِصْرَ
وَالْعَالَمِ اَلْعَرَبِيِّ
حَيْثُ عَدَلَ اَلْكَثِيرَ
مِنْ اَلْأَغَانِي وَأَضَافَهُ
اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْكَلِمَاتِ وَلَهُ
اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْاَحَانْ
اَلْخَاصَّةَ بِهِ فَهُوَ مُلَحِّنٌ
وَشَاعِرٌ وَفَنَّانٌ تَمْثِيلِيٌّ أَيْضًا
جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ