قَصِيدَة اَلْقِطَّةِ سَانْدِي
كُلَّ شَيْءٍ بِعِيدَيْ
وَكَّلَ شَيْءٌ بيرُوحُ
وَاللَّيُّ بَاقِي لِيكِي فَيَا
حَبَّة صَدَى وَحَبَّةِ جُرُوحٍ
عَلَى إِيهْ هنَبْكِي اَلْعُمْرُ كُلُّهُ
فِي حَاجَةٍ رَاحَتْ
زِيَّهَا زِيَّ اَللَّيِّ رَاحُوا
حَسَّسُونِي قَلْبِي جَاحِدٌ
كَانَ مُجَرَّدَ صُدْفَةِ حُبِّكَ
كَانَ مُجَرَّدَ حَدٍّ مَاتَ
عِشْنَا لَيَالِينَا اَلْجَمِيلَةُ
وَفَجْأَةَ صَبَّحَتْ زِكْرَيَاتْ
لَوْ يَدُومُ لِلْقَلْبِ حُب
كَانَ مَنَّيْنَ جَاتْ اَلْآهَاتِ
كَنْتِي فَأَكْرَهَ أَنْ أَحَنَّا دَبُنَا
وَصَعْبٌ تُبْعِدُنَا اَلسَّاعَاتُ
جَاتْ عَلَيْنَا اَلدُّنْيَا فَجْأَةِ
وَلَحَّنَ صَوْتُكَ صَارَ سُكَّات
اَلْفَرَاغِ يَعْمَلُ كَتيرًا
وَالْقُلُوبُ لَهَا ذَبْذَبَاتٌ
يَا وَرْدَةُ دُبْلَةٍ مِنْ جَمَالِهَا
يَا فَرَاشَةٌ مِنْ غَيْرِ جَانِحَاتٍ
شِيرْوَالِي اَلشِّعْرُ يَا اِبْنِي
وَابْعَثِيهُ لِكُلّ اَلْبَنَاتِ
قَوَّلُوا لَيُّهُ يَظْلِمُ حُبِّيبُوهُ
وَقَلْبِي فِاكْرُوا مُهَدِّئَاتٍ
كُنْتُ شَفَتْ زَمَانَ رَسَايْلَكْ
كُنْتَ شَايْلَكْ جَوّهْ قَلْبِيٍّ مُنَشِّطَاتٍ
كُنْتُ حَاجَةً فِي بَحْرٍ مَالِحٍ
مَوْجَةً غَيْرَ كُلِّ اَلْمَوْجَاتِ
قَلْبِيٌّ سَاهِلْ وَاللَّا جَاهِلٍ
وَشِعْرِيٍّ لِيكِي مَكْتَبَاتِ
حَدٍّ عَايَشَ عُمْرُهُ كُلُّهُ
عَشَان حَبِيبُوَهْ مُهَاتَرَاتٍ
كَانَ غَرَامُكَ كُلُّهُ كَدُبِّ
وَحُبِّ نَصِّهِ مُجَامَلَاتِ
صَدِّقِينِي اَلْبُعْدَ رَحِمَهُ
أَنَا قَلْبِيٌّ مَلَّ مَغْمَارَاتْ
تَوْقِيتَ بِعَادِكَ كَانَ مُنَاسِبً
كَانَتْ كُتَيْرَهْ اَلْمَعَجَابَاتْ
اَللَّيُّ مَاشِيَةً فِي اَلْغُيُومِ
وَاللَّيِّ مَاشِيَةً فِي اَلْهُمُومِ
وَاللَّيِّ مَاشِيَةً مَفِيشْ هَدُومْ
وَاللَّيُّ شِعْرَهَا مَسْمُومٌ
وَاللَّيُّ جِسْمَهَا مَقْسُومُ
وَكْتِيرْ تِلَاغِي مَحَجَابَاتْ
بَسْ أَنْتَى غَيْرُ كُلِّ اَللَّيِّ فَاتَ
كَنْتِي فَأَكْرَهَ حُبِّي لِيكِي تَكْبَرَاتْ
بَعْتِينِي غَالِي وَانَا اَلرَّخِيصِ
رَخَّصَتْ نَفْسِيٍّ بِمُعْجِزَاتٍ
عَجَزَتْ نَفْسِيٍّ وَكُنْتَ بِمَشْيِ
وَوَدَاعِ يَا حُبُّ تَشْكَرَاتْ
هَانَتْ عَلَيْكَ اَلْقِطَّةُ سَانْدِي
لَيْلَهُ عِنْدَكَ وَلَيْلِهِ عِنْدِي
وَأَنَا اَللَّيِّ زَارِعكَ يَا سَطِي فِنْدِي
اَلْحُبِّ لَيَّهُ فِي تَحَزُوبَاتْ
دُهْ أَنَا كُنْتُ رَافِعْ رَايَةً وَاحِدَةً
أَنِّي عِنْدِي حَبِيبُهُ وَحْدَهُ
بِبَنِي لِيكِىْ وَأَنْتَ جَاحِدَةٍ
وَتَارِي كَانَ دُهْ تَهَيُّؤَاتِ
عِزْرَا يَا سَانْدِي عَلِي اَللَّيِّ فَاتَ