تخطَّ إلى المحتوى

الشاعر هاني السفير قصيدة

غير معروف

٦٣ بيت

المتفرقات

الشاعر هاني السفير قَصِيدَة

/ كَمَا كَانَ كَمَا

كَانَ حُبُّ زَمَانِ اَلْوَرْدِ

يُرَفْرِفُ فِي اَلْبُسْتَانِ أَنَا كُنْتُ اَلْمَاضِيَ

وَمَا كَانَ لِي فِي اَلْحَاضِرِينَ مَكَانِ

اَلْحُبِّ غَرِيبٍ مَا زِلْتُ

أَبْحَثُ لَهُ عَنْ عُنْوَانِ

اُخْرُجْ مِنْ وَأَدَّى إِلَى

وَادٍى وَالْوَادِي مَلِيءٍ بِالْحُزْنِ

بَعَثَتْ لِأَبْحَث عَنْ شَيْءِ مَا

كَانَ لَهُ أَبَدًا أَوْطَان

أَنَا عِشْتُ حَيَاتِي كَيْ أَغْرَقَ

فِي بَحْرٍ لَيْسَ لَهُ شُطْآنُ

ضُمَيْنِىْ فِي حِضْنِكَ ضَمِّي وَدَعِينِي

أَنَسى أَنَّى مُهَانٍ دَمَّرَنِي

وَطَنِيٌّ وَغِيَابُكَ وَلِيُشْهَد عَلِي ذَلِكَ

بَابُكَ شُبَّاكُكَ أَوْ حَتَّى اَلْجِيرَانِ

عُذْرًا سَيِّدَتِي فَلَسْتَ مُهَيَّأ

كَيْ أُعَبِّرَ قُرْبًا اَلْأَغْصَانِ

وَإِذَا مَاتَ اَلْحُبُّ فَكَيْفَ

اَلْقَلْب يَعِيشُ بِدُونِكَ

وَأَنَا آسِفٌ جِدًّا عَلَى مَا كَانَ

مِنْ يَعْشَقُ فِي اَلْبَشَرِ مُثْلَى

فَهَذَا اَلْعِشْقُ مِنْ أَصْلِيٍّ وَهُزِمَتْ

بِحُبِّي وَبِاسْمِي كُلُّ اَلْفُرْسَانِ

جَاءُونِي وَجَائِوكِىْ بِحِقْدٍ جَعَلُوهُ يَعِيشُ

مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي اَلْوِجْدَانِ

هُنَا يَسْكُنُ فِي قَلْبِي ثَوْرَةَ

حُبٍّ سَتُحَطِّمُ كُلَّ اَلْبُنْيَانِ

فَلْتَشَهْدِىْ يَا نِسَاءَ اَلدُّنْيَا بِآلَامٍ

قَدْ سَكَنَتْ كُلَّ اَلْأَرْكَانِ

مِنْ خَانِ اَلْعَهْدِ وَمِنْ

أَحْسَنِ كُلِّ اَلْإِحْسَانِ

أَنَا عِشْتُ زَلِيلْ اَتْزَلُلْ

وَآلَامِي مِنِّي تَتَأَلَّمُ

وَمَازِلْتُ أَصِيحُ كُى

تَعَلُّمِ كُلِّ اَلْفِتْيَانِ

أَخَذَتْنِي عِينَاكِىْ وَأَنَّتِي مَا خُنْتُكُ

أَبَدًا وِخِنْتِىْ وَمَلِيءً قَلْبِكَ بِالْعِصْيَانِ

مِنْ يُشْعِلُ نَارًا يَا عُمْرِي

فَسْتَئْكَلْ أُبْدَانِهُ حَتْمًا بَعْدَ اَلْأَبْدَانِ

قَدْ كَذَبَ مَنْ قَالَ

لِحَوَّاءْ لَمْ تَسْكُنْ أَبْدَانٌ

فِي قَلْبِهِ فَلِكُلِّ

مَعْرِضِ لَلْهَلَّاكَانْ

وَأَنَا قَلْبِيٌّ ضَعِيفٌ لَا يَقْوَى

وَكَانَتْ عَيْنَاهَا أَقْوَى كُلِّ مَا

اِصْعَدْ اِرْجِعْ أَرْضًا

مِثْلٍ اَلسَّكْرَانِ

سَحَرَتْنِي وَالسِّحْر خَطِيرٌ وَالرِّيشُ

قَصِيرٌ كَيْفَ أَطِيرُ عُصْفُورْ

أَنَا كَانَتْ أُرَفْرِف

تَعْرِفُنِي كُلُّ اَلْبَسَاتِينِ

قَتَلَتْنِي عَيْنَا اِمْرَأَةً فَاعِذْرَانِىْ

يَا مِنْ لَمْ تَعْذُرْ

نُقْطَةُ مَاءٍ

فِي اَلْبُرْكَانِ

أَنَا اِغْلِي فِي اَلنَّارِ كَانِي

خَلَقَتْ يَا نَاسٌ لِلْغَلَيَانِ

خَدَعْتُنِي وَأَخَذْتُ أَعْدَائِي هُنَا

بِالْأَحْضَانِ هُنَا بِالْأَحْضَانِ

تَرَبَّى وَعَاشَ فِي قَرْيَتِهِ

إِنْسَان بَسِيطٍ وُلِدَ فَنَّانُ

شَاعِرٍ وَمُثَقَّفِ وَفَيْلَسُوفِ

عَصْرِهِ وَزَمَانِهِ

فِي مُحَافَظَةِ قِنَا حَصَلَ عَلَى

دِبْلُومِ زِرَاعَةِ عَامِ 2010

وَادِيَ اَلْخِدْمَةِ اَلْعَسْكَرِيَّةِ

فِي اَلْجَيْشِ اَلْمِصْرِيِّ

كَتَبَ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْقَصَائِدِ وَالْأَشْعَارِ

مَا بَيْنَ اَلْفُصْحَى وَالْعَامِّيَّة

وَلَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ

اَلْأَفْكَارِ وَالْحُكْمِ اَلَّتِي

تَرَكَتْ لَنَا عَلَامَةٌ فَارِقَةٌ

فِي تَارِيخِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ

وَأَصْبَحَ مُلَقَّبٌ بِاسْمِ

سَفِيرِ اَلشُّعَرَاءِ اَلْعَرَبِ

عَمَلَ مُحَرِّرٍ صَحَفِيٍّ وَشَاعِرٍ

فِي جَرِيدَةِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ

وَجَرِيدَةُ أَخْبَارِ

بَلَدِنَا ثُمَّ

أَمِينِ لَجْنَةِ اَلْإِعْلَامِ مُحَافَظَةَ قِنَا

عَنْ حِزْبِ مِصْرَ اَلْقَوْمِيِّ

وَهَذَا مَا عَرَفْنَهَا عَنْ

شَاعِرِ هَذَا اَلزَّمَانِ

اَلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ

أَحْمَدْ اَلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ

جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً

لِلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ

تَلُفُّونَ /

01153338598 اَلرَّقْمُ اَلْقَوْمِيُّ

/ 29010072702438

شَاعِرِ صَعِيدِ مِصْرَ مُحَافَظَةَ قِنَا مَرْكَزَ

نَجْعَ حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة

قَرْيَةً زِلِيتَنْ مِنْ هُوَ

اَلشَّاعِرُ هَانِي اَلسَّفِيرِ

اِسْمَهُ اَلْحَقِيقِيَّ أَحْمَدْ حُسَيْنْ

مُحَمَّدْ أَحْمَدْ عَبْدِ اَللَّهْ

مِنْ مُحَافَظَةِ قِنَا مَرْكَزَ نَجْعَ

حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة قَرْيَةً زِلِيتَنْ

مِنْ مَوَالِيدِ عَامٍ أَلَّفَ تِسْعمِائَةُ

وَتَسْعَوْنَ يَوْمُ 7 أُكْتُوبَرَ

مُتَزَوِّجٌ وَيَبْلُغُ مِنْ

اَلْعُمْرِ 32 عَامًا

وَهُوَ مِنْ قَبِيلَةِ اَلسَّادَةِ

اَلْأَشْرَافِ اَلْخُطَبَاءِ اَلْهَاشِمِيِّينَ

اَلشَّاعِرِ اَلْمُثِيرِ لِلْجَدَلِ فِي

عَالَمِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ

لَهُ اَلْعَدِيدَ مِنْ

اَلْقَصَائِدِ اَلْاَغْنَائِيَّة

اَلَّتِي أَثَارَتْ جَدَل وَاسِعٍ

فِي مَجَالِ اَلشِّعْرِ كَلِمَاتِهِ

اَلشِّعْرِيَّةَ أَثَّرَتْ عَلَى

مَجَالِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ

فِي مِصْرَ

وَالْعَالَمِ اَلْعَرَبِيِّ

حَيْثُ عَدَلَ اَلْكَثِيرَ

مِنْ اَلْأَغَانِي وَأَضَافَهُ

اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْكَلِمَاتِ وَلَهُ

اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْاَحَانْ

اَلْخَاصَّةَ بِهِ فَهُوَ مُلَحِّنٌ

وَشَاعِرٌ وَفَنَّانٌ تَمْثِيلِيٌّ أَيْضًا

جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ

أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ