شَايفِكَ حَيَاة
شَايفِكَ حَيَاة
وَالْفَرْحَةِ فِي اَلدُّنْيَا
شَافِيكَ نَجَاة مُتَبَعَدِيشْ اَلثَّانِيَة
هَتْخَبِي إِيهْ مُنِيَ وَاهٍ
بِعُرْفِهَا مِنْ صَوْتِكَ
وَعَمِلَ إِيهْ أَنَا فِي اَلْحَيَاةِ
وَأَجْمَلِ جَمَالِ عُودِكَ
ضِمْنِيٍّ أَنَا فِي حِضْنِكَ دَقَائِق
وَأَنْسَى نَفْسِيٌّ فِي اَلْغَرَامِ
اَلْبَالِ مُعَاكِى بِيبِقي رَاقِي
شَيْءِ مِيوصَفَهُوشْ كَلَامَ
اَلنَّظْرَةِ فِي رُمُوشِكَ تَارِيخَ
وبَتَكْتَبُوا عِيوَنْكْ
وَالشَّفَةُ وُالُوجَهُ اَلْمُرِيحَ
عَاشِقٌ وَجُنُونِكَ
يَا رَبُّ طُولٍ فِي اَلْغَرَامِ
مَدَّ اَلْحَيَاةِ لِينًا
خَايِفْ لِيُبْعَدِنَا اَلزَّمَانُ
وَغُرِّمَنَا فِي عِنِّينًا