خاصمتُ شوقي لعلَّ القلبَ يرتاحُ
وكمْ أهادنُهُ والركبُ قدْ راحوا
لا القلبُ ينأى عنِ النائينَ منْ ولهٍ
ونبضُهُ باسمهمْ في البوحِ صدّاحُ
تمايلتْ منْ بعيدِ الدارِ قافيتي
تبوحُ والشعرُ للأسرارِ مفتاحُ
وفيَّ ألفٌ منَ الآهاتِ أكتمُها
كتمانهنَّ عنِ الأحزانِ ينزاحُ
هادنتُ قلبي فلا حربٌ ولا سَلَمٌ
إلا بقيةَ قومٍ بالنوى ناحوا
ممزَّقٌ بين لوعاتِ الألى رحلوا
حولي من الفقدِ أرواحٌ وأشباحُ
ولستُ أملكُ شرحاً للنوى فأنا
شيخٌّ تحاوِطُهُ في الشعرِ شرَّاحُ
داءٌ تناهشني والبرءُ معضلةٌ
ومنهمُ لمْ تجئْ في العَوْدِ أرواحُ
وليسَ لي في الهوى قلبٌ ألوذُ بهِ
بمَنْ عيوني سوى الأحبابِ تمتاحُ
تلكَ البعيدةُ في حربٍ معي..ولها
من جانبِ القلبِ سرٌّ ..كم بهِ باحوا