تخطَّ إلى المحتوى

لك زهرة في القلبيسقي حرثها

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لكِ زهرةٌ في القلبِ..يسقي حرثَها

فيها غديرُ الحبِّ ما أحلاهُ

ولكِ العبيرُ وكلُّ ضوعٍ بثّهُ

والبدرُ ما ضاءَ العيونُ سناه

ُ وأقولُ حيثُ تمرُّ خافيةُ الهوى:

ربّاهُ ما أبهى الهوى ربّاهُ

لولاكِ ما لاحتْ بعيني نظرةٌ

تُبدي العيونُ العمرَ من تهواهُ

وَلَمَا تحاورتِ الشفاهُ معَ اللمى

أو ردّدت شغفا: يطيبُ نداهُ

قدْ طبتِ في شفتيَّ مثلَ قصيدةٍ

فيها الفحولُ الغرُّ وصفاً تاهوا

حسبي وحسبكِ أنَّ كلَّ أصابعي

قد نادمتْ في القلبِ مِن ذكراه

ما زلتُ منتظراً خوالجَ فكرتي

ترعى ودادي حيثما ترعاهُ

وتعثرتْ في مقلتيكِ خواطري

يا حسنَ نجمٍ أهتدي بهداه

ُ لجمالكِ الأخَّاذِ كلُّ خوالجي

تهفو.. فسبحان الذي سوّاهُ

ما من ربيبٍ يرتويكِ محبةً

إلا وكنتِ كغيمةٍ تغشاهُ

إلا الخؤونُ ومنْ أتاكِ بكيدهِ

قد خابَ فيما يبتغي مسعاهُ

مذْ كانَ هارونَ الرشيدِ منارةً

قد كنتِ منْ بجمالها ناداهُ

يا أنتِ يا سوحَ الفتوحِ..تلبثّي

فغداً يكونُ..ولن يكون سوّاهُ

قلبي عليكِ مبغددٌ وبهِ الهوى

لكنَّ كرخَكِ مجبراً ينآهُ

بغدادُ يا ألقَ الجمالِ حبيبتي

البدرُ أنتِ معلقٌ بذراهُ

يا ربةَ الشوقِ التي عشاقُها

ما إن لهمْ في حبِّها أشباهُ

الحرفُ أنتِ ومتنُ كلِّ خريدةٍ

واللفظُ أنتِ وأنتِ في معناهُ