تخطَّ إلى المحتوى

أقول لأصحابي الرحيل فقربوا

الطويل

٤١ بيت

المتفرقات

أَقُولُ لِأَصْحَابِي: الرَّحِيلَ فَقَرِّبُوا

جُمَالِيَّةً وَجْنَاءَ تُوزَعُ بِالنَّقْرِ

وَقَرَّبْنَ ذَيَّالاً كَأَنَّ سَرَاتَهُ

سَرَاةُ نَقَا العَزَّافِ لَبَّدَهُ القَطْرِ

وَقَرَّبْنَ ذَيَّالاً كَأَنَّ سَرَاتَهُ

سَرَاةُ نَقَا العَزَّافِ لَبَّدَهُ القَطْرُ

فَقُلْنَ: أَرِحْ لَا تَحْبِسِ القَوْمَ إِنَّهُمْ

ثَوَوْا أَشْهُرًا قَدْ طَالَ مَا قَدْ ثَوَى السَّفْرِ

فَقُلْنَ: أَرِحْ لَا تَحْبِسِ القَوْمَ إِنَّهُمْ

ثَوَوْا أَشْهُرًا قَدْ طَالَ مَا قَدْ ثَوَى السَّفْرُ

فَقَامَتْ نَئِيشًا بَعْدَ مَا طَالَ نَزْرُهَا

كَأَنَّ بِهَا فَتْرًا وَلَيْسَ بِهَا فَتْرِ

فَقَامَتْ نَئِيشًا بَعْدَ مَا طَالَ نَزْرُهَا

كَأَنَّ بِهَا فَتْرًا وَلَيْسَ بِهَا فَتْرُ

قَطِيعٌ إِذَا قَامَتْ قَطُوفٌ إِذَا مَشَتْ

خُطَاهَا وَإِنْ لَمْ تَأْلُ أَدْنَى مِنَ السَّيْرِ

إِذَا نَهَضَتْ مِنْ بَيْتِهَا كَانَ عُقْبَةً

لَهَا غَوْلُ مَا بَيْنَ الرِّوَاقَيْنِ وَالسِّتْرِ

فَلَا بَارَكَ الرَّحْمَانُ فِي عَوْدِ أَهْلِهَا

عَشِيَّةَ زَفُّوهَاوَلاَ فِيكَ مِنْ بَكْرِ

وَلَا بَارَكَ الرَّحْمَانُ فِي الرَّقْمِ فَوْقَهُ

وَلاَ بَارَكَ الرَّحْمَانُ فِي القُطُفِ الحُمْرِ

وَلَا فِي حَدِيثٍ بَيْنَهُنَّ كَأَنَّهُ

نَئِيمُ الوَصَايَا حِينَ غَيَّبَهَا الخِدْرِ

وَلَا فِي حَدِيثٍ بَيْنَهُنَّ كَأَنَّهُ

نَئِيمُ الوَصَايَا حِينَ غَيَّبَهَا الخِدْرُ

وَلَا فِي سِقَاطِ المِسْكِ تَحْتَ ثِيَابِهَا

وَلاَ فِي قَوَارِيرِ المُمَسَّكَةِ الخُضْرِ

وَلَا فِي فُرُشٍ ظُوهِرْنَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

كَأَنِّيَ أُكْوَى فَوْقَهُنَّ مِنَ الجَمْرِ

وَلَا الزَّعْفَرَانِ حِينَ مَسَّحْنَهَا بِهِ

وَلاَ الحَلْيِ مِنْهَا حِينَ نِيطَ إِلَى النَّحْرِ

وَلَا رِقَّةِ الأَثْوَابِ حِينَ تَلَبَّسَتْ

لَنَا فِي ثِيَابٍ غَيْرِ خَيْشٍ وَلاَ قِطْرِ

وَلَا عُجُزٍ تَحْتَ الثِّيَابِ لِلَيْلَةٍ

تُدِيرُ لَهَا العَيْنَيْنِ بِالنَّظَرِ الشَّزْرِ

وَجَهَّزْنَهَا قَبْلَ المَُِحَاقِ بِلَيْلَةٍ

فَكَانَ مَُِحَاقًا كُلُّهُ ذَلِكَ الشَّهْرِ

وَجَهَّزْنَهَا قَبْلَ المَُِحَاقِ بِلَيْلَةٍ

فَكَانَ مُِحَاقًا كُلُّهُ ذَلِكَ الشَّهْرُ

وَقَدْ مَرَّ تَجْرٌ فَاشْتَرَوْا لِي بِنَاءَهَا

وَأَثْوَابَهَالاَ بَارَكَ اللَّهُ فِي التَّجْرِ

وَلَا فِيَّ إِذْ أَحْبُوا أَبَاهَا وَلِيدَةً

كَأَنِّيَ مَسْقِيٌّ يُعَلُّ مِنَ الخَمْرِ

وَمَا غَرَّنِي إِلَّا خِضَابٌ بِكَفِّهَا

وَكُحْلٌ بِعَيْنَيْهَا وَأَثْوَابُهَا الصُّفْرِ

وَمَا غَرَّنِي إِلَّا خِضَابٌ بِكَفِّهَا

وَكُحْلٌ بِعَيْنَيْهَا وَأَثْوَابُهَا الصُّفْرُ

وَسَالِفَةٌ كَالسَّيْفِ زَايَلَ غِمْدَهُ

وَعَيْنٌ كَعَيْنِ الرِّيمِ فِي البَلَدِ القَفْرِ

وَشِبْهُ قَنَاةٍ لَدْنَةٍ مُسْتَقِيمَةٍ

وَذَاتُ ثَنَايَا خَالِصَاتٍ مِنَ الحَبْرِ

فَإِنْ جَلَسَتْ وَسْطَ النِّسَاءِ شَهَرْنَهَا

وَإِنْ هِيَ قَامَتْ فَهْيَ كَامِلَةُ الشَّبْرِ

فَلَمَّا بَزَزْنَاهَا الثِّيَابَ تَبَيَّنَتْ

طِمَاحَ غُلاَمٍ قَدْ أَجَدَّ بِهِ النَّفْرِ

فَلَمَّا بَزَزْنَاهَا الثِّيَابَ تَبَيَّنَتْ

طِمَاحَ غُلاَمٍ قَدْ أَجَدَّ بِهِ النَّفْرُ

دَعَانِي الهَوَى نَحْوَ الحِجَازِ مُصَعَّدًا

فَإِنِّي وَإِيَّاهَا لَمُخْتَلِفَا النَّجْرِ

أَلَا لَيْتَهُمْ زَفُّوا إِلَيَّ مَكَانَهَا

شَدِيدَ القُصَيْرَى ذَا عُرَامٍ مِنَ النُّمْرِ

إِذَا شَدَّ لَمْ يَنْكُِلْ وَإِنْ هَمَّ لَمْ يَهَبْ

جَرِيءُ الوِقَاعِ لاَ يُوَرِّعُهُ الزَّجْرُ

إِذَا شَدَّ لَمْ يَنْكِلْ وَإِنْ هَمَّ لَمْ يَهَبْ

جَرِيءُ الوِقَاعِ لاَ يُوَرِّعُهُ الزَّجْرِ

أَلَا لَيْتَ أَنَّ الذِّئْبَ جُلِّلَ دِرْعَهَا

وَإِنْ كَانَ ذَا نَابٍ جَدِيدٍ وَذَا ظُفْرِ

تَقُولُ لِتِرْبَيْهَا سِرَارًا: هُدِيتُمَا

لَوَ انَّ الَّذِي غَنَّى بِهِ صَاحِبِي مَكْرِ

تَقُولُ لِتِرْبَيْهَاسِرَارًا: هُدِيتُمَا

لَوَ انَّ الَّذِي غَنَّى بِهِ صَاحِبِي مَكْرُ

فَقُلْتُ لَهَا: كَلَّاوَمَا رَقَصَتْ لَهُ

مُوَاشِكَةٌ تَنْجُو إِذَا قَلِقَ الضَّفْرِ

فَقُلْتُ لَهَا: كَلَّاوَمَارَقَصَتْ لَهُ

مُوَاشِكَةٌ تَنْجُو إِذَا قَلِقَ الضَّفْرُ

أُحِبُّكِ مَا غَنَّتْ بِوَادٍ حَمَامَةٌ

مُطَوَّقَةٌ وَرْقَاءُ فِي هَدَبٍ خُضْرِ

لَقَدْ أَصْبَحَ الرَّحَّالُ عَنْهُنَّ صَادِفًا

إِلَى يَوْمِ يَلْقَى اللَّهَ أَوْ آخِرَ العُمْرِ

عَلَيْكُمْ بِرَبَّاتِ النِّمَارِ فَإِنَّنِي

رَأَيْتُ صَمِيمَ المَوْتِ فِي الحَلَقِ الصُّفْرِ