لولاِكِ يا بيتَ القصيدِ الحاكي
ما كنت أحصدُ عيدهَ لولاكِ
يا منتهى فرحي ووجدي كلّه
إنّي المتيُّمُ لم أزل أهواكِ
أضحاكِ عيدُ الله في تكبيره
طاب الندى فتقبّلي أضحاكِ
في كلّ عامٍ فرحةٌ ومسرةٌ
وشذاك يومَ العيدِ...فيضُ نداكِ
طاب الوصال اليوم لو بعض الندى
متمازجٌ في الكاس وسط لماكِ
يا وردةً جوريةً أغصانُها
عبقتْ بعطرٍ من شميمِ شذاك
أنت التي صاغتْ قصائدَ شاعرٍ
نظَمَ القصيدَ ملوّعاً بنواك
من ذا سواك يعيش وسطَ قصائدي
هذي القصائد لم تكن لسواك
أضحايَ أنت اليومَ من أفراحه
يا أروع الملكاتِ... ما أغلاك