هذي العيونُ وهذهِ غدرانُها
وشقائقٌ منها انجلى نعمانُها
ومحاسنٌ فيهنَّ ألفُ قصيدةٍ
يحكي بهنَّ عنِ الهوى ديوانُها
وكثيبُ قافيةٍ علا جبلَ السنا
فلذاكَ غابتْ حيرةً كثبانُها
فالوجهُ مثلَ الروضِ رقراقٌ بدت
بنقائهِ وبحسنِهِ ألوانُها
بانٌ كعودِ البانِ طالتْ رفعةً
هذي معانيها...وذلكَ بانُها
يا بانَ من لا غصنَ إلَّا غصنُها
أنتِ البِعادُ وفي الحشا اشجانها
أوقدتِ في قلبي لواعجَ مبعدٍ
فهناكَ في قلبي ارتمتْ نيرانُها
ماذا يقولُ الصبُّ والعشقُ انتهى
في مقلتيكِ وحسنُها برهانُها
عذراً فبعضُ البوحِ يقصرُ مثلما
قصرتْ على توصيفِها بغدانُها