هَبَّتْ رِياحُ وِصالهم سَحَرَاً
بحدائقٍ للشَّوق في قلبي
واهْتَزّ عُودُ الوصلِ من طربٍ
وتساقطتْ ثمرٌ من الحبّ
ومضتْ خيول الهجر شارِدةً
مَطرودةً بعساكر القُرب
وبدتْ شموس الوصل خارقةً
بشعاعها لسُرادقِ الحُجْبِ
وصفا لنا وقتٌ أضاءَ به
وجهُ الرِّضا عن ظُلمة العَتْبِ
وبقيتُ ما شَيءٌ أُشاهدهُ
إلاّ ظننتُ بأنّه حِبّي