رُزِينَا بشيخ العلم والجودِ والنُّهى
إمامٌ همامٌ حجّة الله في الورى
قسيمٌ شهيمٌ عالمٌ متبحِّرٌ
وجيهٌ نبيهٌ قائد الرشد والهدى
مفسِّر تنزيلٍ محدِّثُ عصره
فقيهٌ فخيمٌ مقتدي أوثق العُرا
محقّق آفاقٍ موفَّق ربّه
بعلمٍ لَدُنِّيٍّ يرى حيث لا يُرى
ملاذي وأستاذي ومأوايَ موئلي
وأوضح بسّامٍ إذا اهتزَّ للندى
أهذا جنونٌ أم عرتنيَ غشيَّةٌ
أم الصَّرْعُ كالعشواء أخبط في الدجى؟
أم الظلمةُ الدهماء حطَّت نهارَها
أم النكبةُ العظماء في المُدْن والقرى؟
فما لعيوني لا ترى الشيخ «نافعًا»
أمَ اضْغاثُ أحلامٍ؟ بل اختاره القضا؟
مضى الشيخ «عبدالحقّ» للحق «نافعٌ»
فغادرنا شُعْثًا بنأيٍ من النَّوى