كتبتُ إليكم بعد حسن التفكُّرِ
[كوائف] نفس العبد غيرَ مقصّرِ
صرفتُ كثيرَ العمر في طلب العلا
وتدريسِ علم الدين بعد التدّبر
بجامعة «الدُّيوبِند» دهرًا إقامتي
تعلّمت مثل القابسِ المتنوِّر
«أمينيّةُ» الدهليِّ فيها قراءتي
صحاحَ أحاديث النبيِّ المطهَّر
لدى الشيخ مفتي الهند فيه «كفايةٌ
من الله» غيَّاضِ الورى المتبحِّر
ونلت بفضل الله أعلى مراتبٍ
من المولويِّ الفاضل المتنظِّر
ووفّقت في «خير المدارس» حقْبَةً
إدارة علمٍ أُسّست «بجلندر»
أدرّس أشتات العلوم بحقّها
أُزيل اشتباه الطالب المتحيِّر
وها هي في «ملتانَ» بحر معارفٍ
بموج محيط الساحل المتفجِّر
«بجار سْدَ» مسكوني وأمّا خطابتي
فبالجامع الأسنى بمصنع سكَّر
ويُهديكمُ «عبدالجليل» تحيّةً
معطَّرةَ الفحوى كمِسكٍ وعنْبَر