شقّتْ صفوف الظّل وتجمعتْ سرْب
تلوي على الهيجا وتكسر ذراعه
نصرة نبي الله أدريس فالكرْب
مكّنْ له التوحيد وأرسل شعاعه
واستوطنتْ قلب العرب لامةُ الحرْب
سعد الخشوم ولا لفى السلم طاعة
هبّتْ بنات الريح وتفاهق الشرْب
وقع الحوافر في غدير الجماعة
من طيّر البذوار لا عّيل الدرْب
زّفْ البغاث ونش له في شراعه
ولي وكّد الشاهين ما راعه الغرْب
لأن الحرار أللي أطلقت من طباعة
وأنا جنيت أدهيم والأشقر الذرْب
عدّى الشَعِيبْ وفاق كل أرتفاعه
قوضّت له وسَنَدّ على نايف العرْب
يبغي السحاب ولا يرد انصياعه
أقبل عَلّي ولا سْقا ذبّها طرْب
كَنْ البهيم ومصْمَتٍ حجل راعه
والله وسنان العوالي على القرْب
مدام ضبح الخيل سرج الشفاعه
لَسْرج عتيق مسّنَفٍ أصقعٍ صرْب
جواد أقنَف لو سَعفْ لي طماعة
مرخي ومروي للخَذَا والقنا ضَرْب
أغمَمْ وقص الناصية من سماعة
يسّري له التخديم ما يدري الغَرْب
شَكّالْ ما يطلق يمينه كساعة
لين أصبغ حْجاجه وشَعّلْ ولا زرْب
أكسع رخيم وصار ضمن البضاعة
أشر له الأشْيَم وعنى له الطَرْب
حد الفضيلة هد ركن الفضاعة
قلت أثني الأبلق والابرشعن الترْب
طبعن تعودها وصارت يراعه
في موطن الهامات ندعوا لك الرْب
كل الصدور أرحاب لك بالشجاعة
أرض العرب للخيل الموطن السّرْب
سجل بها تاريخ من طال باعة
وَرْدتْ صفوف النور وتجمعت سرْب
سيّل بها الوادي ورتل شعاعه