خَطَّتْ على صدرِها اسْمي، جِئتُ أقرؤهُ
وَجَدتني زهرةً هيمى ببستانِ
عِقْدٌ يغازِلُ حرفَ السينِ يلهِمُهُ
أنَّ اشتياقِيَ من أنقاضِ بركانِ
وَذَيَّلتْهً ب لي عمدًا لتُجبرَني
أنْ أكتبَ الشعرَ من تَوْقي وحِرماني
فَصُغتُ من ذَهَبِ الأبياتِ قافيةً
لم يستَطِعْ مثلها شوقي ووقبّاني