تخطَّ إلى المحتوى

ودعاء جناحه خفق أنه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ودُعاءٍ؛ جَناحُهُ خَفقُ أَنَّهْ

فَضَحَ الدَّمعُ سِرَّهُ فِي الدُّجُنَّهْ

أَنا وَ الصَّبرُ وَ ابنَتِي وَ هَنادي

تَتَلاقَى عُيُونُنا كالأَسِنَّهْ

نَقدَحُ الرُّعبَ مِنْ زِنادِ رَجاءٍ

صَدَقَ القَلَبَ لَكِنِ اختانَ ظَنَّهْ

خَضَّبَ اليَأسُ صُفرَتِي بِشُكُوكٍ

وهَنادي أَياسُها تَمرُ حِنَّهْ

فإِذا الدَّمعُ وَ الدِّماءُ سُكارَى

كُلُّ دَمعٍ يَمُدُّ بِالدَّمِ دَنَّهْ

أَخَذُوها لِيُسعِفُوها! وَ كُلِّي

عَبَراتٌ يَجُرُّها الحُزنُ رَنَّهْ

أَخَذُوها وَ لِلجُرُوحِ نَزِيفٌ

فِي فُؤادي وَ فِي فَمِي أَلفُ لَعنَهْ

والأَطِبَّاءُ حَولَنا فِي هَياجٍ

والطَّبِيباتُ حَيرَةً حَسبُهُنَّهْ

وظَلَلنا أَنا وَ أَنتِ حَيارَى

كَخُيُولٍ تَفَلَّتَتْ مِنْ أَعِنَّهْ

يا ابنَةَ القَلبِ؛ يا ابنَةَ الرُّوحِ؛ مَهلًا

قَلَبَ العُمرِ فِي يَدَيكِ مِجِنَّهْ

يا ابنَةَ السَّاعَتَينِ؛ رِعدَةُ خَوفِي

أَصبَحَتْ فِي قَرارَةِ القَلبِ أَمنَهْ

يا سَنا النُّورِ؛ يا مَلاءَكَ عُمري

أَخرِجِي مِنْ ضَلالَةِ العُمرِ جِنَّهْ

وَجهُكِ الغَضُّ بَلسَمٌ لِجُرُوحِي

مُنذُ أَنْ كُنتِ فِي عِدادِ الأَجِنَّهْ

ومُحَيَّاكِ كَهرَمانُ سُعُودٍ

فَرَجُ الكَربِ مِنْ مَعانِيهِ شُحنَهْ

قَدَّرَ اللَّهُ أَنْ يَمُنَّ عَلَينا

فَشَفاها وَ رَدَّها بَعدَ مِحنَهْ

فَغَدا الشَّوقُ أَدمُعًا مِنْ عُيُونٍ

لِعُيُونٍ تَقاسَمَتْ ذَرفَهُنَّهْ

وحَنِينًا حُداؤُهُ مِنْ كُبُودٍ

لِكُبُودٍ تَلَوَّعَتْ خَلفَهُنَّهْ

ولَقَدْ كَنتِ مِنَّةً مِنْ إِلاهي

جَلَّ مَنْ مَنَّ. فاسمُكِ اليَومَ: مِنَّهْ