أَلَيْلَتَنَا بِذِي حُسُمٍ أَنِيرِي
إِذَا أَنْتِ انْقَضَيْتِ فَلَا تَحُورِي
فَإِنْ يَكُ بِالذَّنَائِبِ طَالَ لَيْلِي
فَقَدْ يُبْكَى مِنَ اللَّيْلِ الْقَصِيرِ
فَلَوْ نُبِشَ الْمَقَابِرُ عَنْ كُلَيْبٍ
فَيُخْبِرَ بِالذَّنَائِب أَيُّ زِيرِ
بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْنِ لَقَرَّ عَيْنًا
وَكَيْفَ لِقَاءُ مَنْ تَحْتَ الْقُبُورِ
فَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ بِوَارِدَاتٍ
بُجَيْرًا فِي دَمٍ مِثْلِ الْعَبِيرِ
وَهَمَّامَ بْنَ مُرَّةَ قَدْتَرَكْنَا
عَلَيْه الْقَشْعَمَانِ مِنَ النُّسُورِ
وَصَبَّحْنَا الْوُخُومَ بِيَوْمِ سَوْءٍ
يُدَافِعْنَ الأَسِنَّةَ بِالنُّحُورِ
كَأَنَّا غُدْوَةً وَبَنِي أَبِينَا
بِجَوْفِ عُنَيْزَةٍ رَحَيَا مُدِيرِ
فَلَوْلَا الرِّيحُ أَسْمَعَ أَهْلَحَجْرٍ
صَلِيلَ الْبِيضِ يُقْدَعُ بِالذُّكُورِ