تخطَّ إلى المحتوى

ولم ينسني ما قد لقيت وشفني

الطويل

١٣ بيت

النسيب

وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَشَفَّني

مِنَ الوَجدِ أَنّي مُولَعٌ بالدَّكادِكِ

وَما دونَها إِلّا ثَلاثُ مَآوِبٍ

قُدِرنَ لِعيسٍ مُسنِفاتِ الحَوارِكِ

زَفُوفٍ مِن اللائي كأنّ رسومَها

حَنَاتِمُ والأقفاءُ عندَ الموارِكِ

كأنّ خَليفَي قُنّةٍ عند زَوْرِها

إذا أَرْقَلَتْ في لاحبٍ مُتَهَالِكِ

تَرى الرُّحَّ مِن شِيزَى لدى كلِّ مجلسٍ

كحوضِ الأضى مِن بعدِ شَبعِ المَعارِكِ

وجَاراً إلى جارٍ وإتلاءَ ذَمّةٍ

وفي خُلَّةٍ مِن هؤلا وأولئكِ

وسيفي حسامٌ أَخْتَلي بِذُبَابِه

قَوَانِسَ بيضِ الدّارِ عينَ الدّمَالكِ

وما زال شُرْبي الرّاحَ حتى أَشَرَّني

صديقي وحتى ساءني بعضُ ذلكِ

وحتّى يقول الأقربونَ نصاحةً

ذَرِ الجهلَ واصْرِمْ حبلَها مِن حبالكِ

ومِن عامرٍ بيضٌ كأنّ وجوهَها

مصابيحُ لاحتْ في دجىً مُتَدَارِكِ

وقومٍ تَنَاهَوا عن أَذَاتيَ بعدَما

أصابَ الوَجَى منهمْ مُشاشَ السَّنَابِكِ

تَمَنَّوا لِقَائِي بالمضيقِ وإنّني

أخُو الحربِ نَزَّالٌ بِضَنْكِ المَعَارِكِ

أَبِيني أفي يُمنى يَدَيْكِ جعلتِني

فأفرحَ أم صيَّرتني في شِمالكِ