مُعَرَّضٌ أنتَ في الدّنيا لحادثها
فما يُفيدك فيه ذلك الحذَرُ
تلهو فيأتيك منها مُنْذِرٌ يَقِظٌ
هو الحوادثُ في أعقابها العِبَرُ
نِمْتَ اللياليَ لاهَمٌّ، ولا وَصَبٌ
وعابثٌ بسواك السُّقْم والفِكَر
ولو علمت الذي أضنَى حُشَاشَتَه
عَرَفْتَ سرّاً عن الأفهام يَسْتَتِر
فما الشّقِيُّ سوَى ظَبْي يزِّينه
طبْعُ الوفاء وغُصْنٌ كلّه ثَمَر
وما الشّقاء سوَى حُبٍّ يكتِّمُه
حاشا تُغيِّره الآصال والبُكُر