تخطَّ إلى المحتوى

نور المعالي بلحظ الأعين الدعج

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

نور المعالي بلحظِ الأعين الدُّعُجِ

وذاك في القلبِ نار إن بدتْ تهِجِ

فاسْلَم بقلبك من حبٍّ يعذبه

ومن ملام حبيبٍ بالغرام هُجي

أستغفر الله لا أرضى السلوَّ فما

سلوى الحياة سوى ما ذاق كل شجيْ

فليخترِ الحِبُّ ما شاء العذابَ به

فما عليه بما يرضاه من حرج

لمهجتي وعيوني في محبَّته

أبدال ضدَّين من نار ومن لُجَج

يا من يلوم أخا وجدٍ بصبوته

أكثرتَ لذعك في عذلٍ له سمج

دَعِ الملام فداعي الوجد أوقَعَهُ

ما بين معترك الأحداق والمُهَج

تصعيد أنفاسه الحَرّى بصبوته

مفضلٌ فوق نفل الصوم والحجج

بلابلُ الدّوح للأحبابِ تنتجُ من

مقدمات الهوى فانظر إلى الحُجَج

أعلّل النفس علَّ الحُبَّ يُعطفه

أشجان حِبٍّ بنأي الدار منزعج

يا أزمةَ الشّوق هل لي منك آخرةٌ

تسرُّني فيك فاشتدّي لتنفرجي

عُج ْيا نسيمُ على دار الحبيب ويا

قلبي بلبنان حيث الحب فيه عُجِ

هناك ثوبٌ بديع النقش مَعْلَمُهُ

من كل زهرٍ زها في حسن منتسَج

يزهو بأنفاس نصر الله شَمْأَلُه

فينعش الروح بالأرواح والأرج

تلا الهزار على أغصانه خُطَبًا

يبشر الأهل بالإقبال والفرج

يردد الشكر عند الصبح في طربٍ

بكل لحنٍ بسيطٍ كاملٍ هزج

عاد الهنا بفرنقو واستتمَّ به

كما يتم ضياءُ البدر بالبلج

مُذْ أقبلَ اليوم مرفوعَ العماد بما

أولاه سلطانُنا من أرفع الدرج

هذا الوزير الذي في قلبه انطبعت

تقوى الإله بروحٍ فيه ممتزج

المعتلي القدر نصر الله شيمته

وفضله في دياجي العصر كالسُّرُج

قد جاء باليُمن مرفوعًا بأجنحة ال

إقبالِ حتى استوى في المنظر البَهِج

أهلاً بقادمِ لبنانَ الذي ارتفعت

راياته فوق هام المجد والمهج

يا طالما قد رقَبْناه فلاح لنا

بطالعٍ في سماء المجد منبلج

فليبشرنَّ به لبنان مبتهجًا

ويا قلوب الأهالي بالهنا ابتهجي

قد عاد والحمد لله الهناء به

لنا فكل لسانٍ بالدعا لهج