تخطَّ إلى المحتوى

لعفوك تنقاد الورى والقبائل

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لِعَفْوِك تَنقادُ الورى والقبائلُ

لأنك في أحكامك الغرِّ عادلُ

وتخشاك آسادُ العرينِ مهابةً

وتسري بظلٍّ من لواك الجحافل

سعيت لقمع الغيِّ عن وجه أرضنا

وسعيك في ثوب السّعادة رافل

وشِدْتَ من العلياء في الأرض منزلاً

له ارتفعتْ فوق السّماك منازل

نُصِرتَ على من قد أضل سبيله

وما ذاك إلا من قصيرٍ يطاول

وأخمدتَ نار الأشقياء بهمّةٍ

توقَّدُ منها في الظلام مشاعل

فويلٌ لهم مما جَنَوا من شقاوةٍ

لقد كفروا الإنعام والخير واصل

فذاقوا عذاب النار والسيف لاعبٌ

بأرواحهم والعاسلاتُ الذوابل

بغوْا هربًا من وقع سيفك فيهمُ

فلم تستطعْ إدراك هذا المفاصل

وأين يفرّون الغَداةَ بمكرهم

وسيفُك في كل البَرِيَّة طائل