قالتْ لهُ منْ بعدِ قَطْفٍ: هَكذا؟
أتسومُني وأنا الرّقيقةُ ذا الأذى؟
قدْ كنتُ أقرَأ في العُيونِ تَمَلّكًا
وأراكَ حُزْتَ،و سائري لكَ قدْ حَذا
قال اعْتذَرتُ فلا تَرُدّي حَوْبَتي
سَهْمَ التّنَدّمِ فيّ نَزْفُكِ أنْفَذا
إنّي طَمِعْتُ بفِعْلتي في سُمْعَةٍ
وأصيرَ بينَ العاشقينَ الجِهْبذا
قالَتْ وهَبْتُكَ مِنْ نَدِيّ نَضارَتي
وبِنَظْرةٍ منْكَ ارْتوائي والغِذا
فَنزَعْتني وقَطَعْتَ دابِرَ نَشْوتي
كَمْ خافَ ذاكَ تَوَرُّدي وَ تَعَوّذا
قال افْتدَيْتُكِ كيْ تَعودي، شَفّني
حُزْني ولَيْلي بالسّهادِ اجْلَوّذا
قالتْ وهَمْسُ الرّوح حَشْرَجَ دامِعًا
هلْ تَستَطيعُ الآنَ جَبْرًا؟؟ حَبَّذا
قال: انْتَهيتُ وقدْ نَسَخْتُ جنايَتي
شِعْرًا لِمَنْ وَدَّ التّبَصُّرَ واحْتَذى
ختْمُ القَصيدِ دَمُ اعترافي أنّني
بِيَدي قَتَلْتُ حَبيبَتي،، نَفْسي كَذا