تبقى على بحرِ أشواقي مراسيها
وتستمرُّ لكأسِ الوجدِ حاسيها
إنّي أرى طيْفَكم حولي يُؤانِسُني
يا ليْتَكم يا حَبيبَ الروحِ آسيها
قاسى الفؤادُ بشوقِ الوصلِ موجدةً
ويستطيلُ بلا سلوى يُقاسيها
أنت الصباحاتُ في الإشراقِ طالعةٌ
وأنتَ في الليلِ في عيني أماسيها
وان ذكرتُ من المأساةِ من رحلوا
ستُقْسِمُ الروحُ انتمْ من مآسيها
وان سلوتُ فما ذي الروحُ ساليةٌ
لكنَّ قلبكِ للأشواقِ ناسيها
لبستُ ثوبَ اصطباري بعدَ فرقتِكمْ
وإنهُ لخفايا الروحِ كاسيها