أَثخَنَهُم يَومَ وَبلِ أَلما فَلَم يَجِدوا
مِن بَأسِهِ نَفقاً يُنجي وَلا سَبَبا
لِلَهِ إِقدامُهُ المَشهورُ حينَ سَطا
بِهِم وَقَد رُجِموا مِن ساطِسٍ شَغَبا
وَهالَ هَولَ بُغاةٍ في الكُدى اِصَّعَدت
إِذا أَرسَلَ الجوُّ مِن أَحجارِهِم سُحُبا
وَالجَيشُ قَد جاشَ وَاِرتَجَّت جَوانِبُهُ
وَهالُهُ الخَطبُ وَسطَ الشِعبِ فَاِضطَرَبا
ثُمَّ تَقَدَّمَ كَاللَيثِ الهِزَبرِ وَقَد
هاجَت حَفيظَتُهُ وَأَرعَدَت غَضَبا
فَرَدَّ فَرداً صُروفَ الدَهرِ مُرغَمَةً
لِحينِ ما صَرَفَت أَنيابَها نُوَبا