تخطَّ إلى المحتوى

في وجهها حلل الجمال شهود

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

في وجهها حُلَلُ الجمالِ شهودُ

عينٌ مكحّلةُ الهوى وخدودُ

وعلى الشفاه تمدّدتْ ضحكاتُها

تغري المطيلَ ترحّلاً فيعودُ

قارورةٌ للوردِ..ويحَ رضابِها

شهدٌ تسايلَ بالهوى العنقودُ

نغمٌ بقيثارِ المحبةِ صوتُها

متنعّمٌ...متغنجٌ...محسودُ

هامستها..يا أنتِ كيف زهيرُكم

فبكتْ وقالتْ صخرةٌ جلمودُ

ودنتْ تكفكفُ دمعها من ربوةٍ

أغصانُها تزهو بها وورودُ

وجمعتُ أعوادَ الضلوعِ لدفئها

فتوقّدتْ بي من لظاها العودُ

يا أنتِ..كم من مرةٍ أشتاقُها

ويردُّ كفّي بابُها الموصودُ

إنَّ الحياءَ سجيّةٌ يحلو بها

خلقُ الهوى وجميلُهُ المعهودُ