مرّت كمثلِ الوردِ يعبقُ عطرُها
جوريّةٌ تختالُ في الالميدانِ
صوبُ الرصافةِ كلُّهُ يشتاقُها
شوقَ الحَمامِ لباحةِ الخلّاني
خاطبتها والوجدُ يذرعُ خافقي
كالنورسِ الكرخيِّ بالشطآنِ
فعجبتُ من وردٍ بغصنٍ يانعٍ
وحلاوةِ البرّحيِّوالرمّانِ
ينسى حبيباً عاشَ حتفَ حنينِهِ
عمراً.. ولا يقوى على النسيانِ
فإلامَ يا دارَ الأماجدِ في الورى
أشقى بوجدٍ لجَّ بالتحنانِ
بغدادُ يا عشقاً تجذّرَ في الحشا
كتجذّرِ الإسلامِ بالإيمانِ
لا تقطعي حبلَ المودّةِ بالنوى
فالعشقُ أجملُهُ هوى بغدانِ