مرّتْ معاتبةً..طيفاً..وقد علمتْ
أنّي عليها طوالَ الليلِ يقظانُ
عتبي عليكِ..بأنّ الشوقَ يخنقني
وجداً..وهل يرتوي بالملحِ عطشانُ
يا من أقاسِمها الأشواقَ من ولهٍ
قلبي إليكِ بمرِّ البعدِ ظمآن
وإنني موضعُ الآهاتِ من وجعٍ
وجمرُ خافقتي في الوجدِ عنوانُ
لا تَعتبي فخطايا الحبِّ تجمعُنا
وبعضُها هيبةٌ..والبعضُ إذعانُ
إنَّ العتابَ جميلٌ حينَ يكتُبُنا
وملؤُهُ من قوافي الودِّ ديوانُ
يا غادةَ الحرفِ..حرفي ناءَ من تعبٍ
وفيكِ سيدتي للصبِّ إحسانُ