جمر الليالي على قلبي قد اشتعلا
وكلُّ وردي وباقي الزهرِ قد ذبلا
كأنني بينَ أشواقي ممزَّقةٌ
لا الصبرُ ينفعني والحلمُ ما اكتملا
يمضي زماني وخِلّي لا وجود له
فكيفَ غادرتُهُ والجرحُ ما اندملا
أمشي على شظف الذكرى أُردِّدها
كأنّ صوتيَ في الأعماق قد نزلا
ما عاد في الليل شمع كان يوقدهُ
ولا بسطري سوى نظم له ارتجلا
يا من تركتَ الحنين اليوم يغمرني
حتى غدوتَ مع الأشواق مرتحلًا
ما كنتُ أبغي فراقًا دونَ نظرته
ولا وداعًا على الأبوابِ ما حصلا