عادت إلينا ذكريات محمدٍّ
وابن الخفاجي والأمير المعتصمْ
بالله في العلم الذي هو رافعٌ
شأن العروبة والثقافة كالعلم
طافت بقلبي ذكريات معلمي
ومعلم الكون الفسيح فلم أنم
في ليلتي هذي رأيت معلمي
بلغ المعالي عند ربي والنعم
ورأيته لما تجلَّى ربه
أعطاه ملكًا لا يجارَى في الأمم
مَلَكَ الثقافة والعلوم بأسرها
ملك البيان مع الفصاحة والقلم
فانساب يمعن في الفتوح وزاده
ملكًا جديدًا إنه رجل الهمم
وأعاد مجد بني خفاجة آله
والله نعمته عليهم قد أتم
لهمو من الدرجات في العلم الذي
ملأ الحياة ثقافة ما قد عظم
والله يؤتي من يشاء بفضله
علمًا يضيء له السبيل إذا عزم
يؤتيه حكمته فيشرق كلما
نطق اللسان بما يكن من الحكم
ويضيء للدنيا ويبعث نوره
وله الحياة المستقرة تبتسم
عادت إلينا ذكرياتك يا «خفا
جي» بالوقار وبالثقافة تتسم
ستظل تلك الذكريات بمجدها
تحيا وتحيي النفس من شر العدم
طافت بقلبي ذكرياتك ليلة
فرأيت نورًا منك عن علمٍ ينم