لله دَرُّك يا خفاجي لم نجدْ
في الناس من يعلو عليك ويذكَرُ
شيَّدتَ للأدب الرفيع خلافةً
منها يطلّ وكل حين ينظر
فيرى ممالكها ينافس بعضها
بعضًا وتفعل ما يحب ويأمر
لما رأى ذاك الجهاد بدا له
أن الخفاجي قائد لا يُقهَر
والله أيّده بنصرٍ إنّه
ربي يعزّ من اصطفاه وينصر
ما زال يفتح كل إقليمٍ حوى
أدبًا ويوغل في الفتوح وينصر
هتفتْ له كل البلاد لأنه
خاض المعارك صامدًا لا يُدْبر
فرحتْ بعودته الخلافة واحتفت
وغدت تباهي بالمغير وتفخر
قد سجل التاريخ كل فتوحه
في صفحة بالفخر كم هي تزخر
فليسعد الكون الفسيح بعلمه
وليفخر الفخر الكبير الأزهر
ما زال يكتب لا يضنّ بعلمه
ويفيض علمًا للجميع ويمطر
هذي مراجعه تفيض بحوثها
بغزارة وبكلّ علمٍ يندر
هي مورد الظمآن عذبٌ كلما
شرب اطمأنَّ وبالعذوبة يؤسر
كم طالبٍ للعلم ينهل راغبًا
ياحظَّ من بالعلم هذا يغمر