قَصِيدٌ كَمِثْلِ الروضِ جِئْتُ أَبُثُّهُ
لِيَبْقَى عَلَى طُولِ الزَّمَانِ يُرَدَّدُ
أُقِيمُ بِهِ رُكْنَ البَيَانِ لِمَنْطِقِي
وَأَبْنِي بِهِ مَجْداً لِفِكْرِي يُشَيَّدُ
فَمَا كُلُّ مَنْ رَكِبَ القَوَافِيَ شَاعِرٌ
وَلَا كُلُّ مَنْ نَادَى المَعَانِيَ تُحْفَدُ
وَلَكِنَّهُ نَبْضُ الفُؤَادِ إِذَا هَمَى
جَرَى كَعَمِيمِ الغَيْثِ لَا يَتَبَدَّدُ