أَشْرَقَتْ كَالشَّمْسِ فِي وَقْتِ الضُّحَى
فَسَبَتْ قَلْبِي وَأَغْوَتْ مَنْ حَضَرْ
يَا لَهَا مِنْ لَحْظَةٍ مَرَّتْ بِنَا
سَرَقَتْ نَوْمِي وَأَبْقَتْ لِي السَّهَرْ
قُلْتُ يَا ظَبْيُ رُوَيْدًا بِالْفَتَى
قَالَ هَلْ يُنْجِي مِنَ الحُبِّ القَدَرْ
فَارْتَمَى لَحْظِي عَلَى صَفْحَتِهْ
مِثْلَمَا يَرْتَمِي فِي الرَّوْضِ الزَّهَرْ
ثُمَّ انْثَنَى وَهْوَ يَرْنُو بَاسِماً
أَيُّ حُسْنٍ بَعْدَ حُسْنِي يُنْتَظَرْ؟
قُلْتُ حَسْبِيَ مَا لَقِيتُ مِنَ الجَوَى
إِنَّ بَعْضَ الحُسْنِ يَا رِيمُ سَقَرْ
غَابَ عَنِّي وَالحَشَا مَسْكَنُهْ
كَيْفَ لِلْمَسْكُونِ أَنْ يَنْسَى الأَثَرْ؟