أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي
فمَا سَبَبُ النَّوى غيرَ الرِّكابِ
هُمُ زَجَرُوا الغُرابَ لَنا بِبَينٍ
وَهُم عَدَلُوا إِلَى غَيرِ الصَّوابِ
تُفَرِّقُ بَينَنا أَيدِي المَطايَا
وَنَزجُرهُ فَما ذَنبُ الغُرابِ
هَمَمتُ أَعُمُّها عَقراً وَلَكِن
غَفَرتُ لَها لِصالِحَةِ الإِيابِ