عبد العزيز بن حمد آل مبارك
٤٦ قصيدة · حديث
عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من بني تميم. ولد بمحلة الرفعة، من مدينة الهفوف بالأحساء. حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم رحل مع والده إلى مكة وأقام بها سنوات، تلقى خلالها قسطا من مبادئ العلوم الشرعية والتاريخية واللغوية، ثم عاد إلى بلده وعكف على التدريس والتحصيل وسنه لم تتجاوز الخامسة عشرة. وقد ترك شعرا ينوف عن ألف بيت. توفي في الأحساء. له: تدريب السالك.
أحبابنا إن روح الوجد ألجأني
البسيط
صريخ الهوى لبيك فيم تشير
الطويل
هل سوى زورة الحبيبة عيد
الخفيف
جلت ظلم الأقدار حين تجلت
الطويل
ألا يا ابن عمي بل شقيقي مودة
الطويل
لنفسي وفت سعدى بما قد تمنت
الطويل
متى عن لي من ذكر قومي سانح
الطويل
سلام كما انشق الكمام عن الزهر
الطويل
ما ضره يوم النوى لو ودعا
الكامل
لقا لك يا ابن الأكرمين لقا لكا
الطويل
ألا زارتك في جنح الظلام
الوافر
سلام الله ما صدحت حمامه
الوافر
سلام يحاكي حسنه الروضة الغنا
الطويل
ألا يا خير أصحابي وأعني
الوافر
ذكر الربع وأهليه فأنا
الرمل
البين صدك لا أن تشحط الدار
البسيط
يا خليلي إذا وجدت طبيبي
الخفيف
ويوم سرقناه من الدهر خلسة
الطويل
أجل إنها الأيام ترضي وتغضب
الطويل
عرفوه أنه مضني وصب
الرمل
ألف ألف من السلام يرود
الخفيف
يا خليلي علام تهجر قوما
الخفيف
أما لسقام العاشقين طبيب
الطويل
يا غادة بخلت علي وحرمت
الكامل
أرى ربع الأحبة قد تعاصى
الوافر
بأبي غزال غازلته مقلتي
الكامل
سلوها لم تمنعنا الوصالا
الوافر
خليلي كم أخفي الغرام وأكتم
الطويل
إلى متى يا نديم
المجتث
خل خلي العذل واغضض عن ملامي
الرمل