تخطَّ إلى المحتوى

عادت إلينا من جديد

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

عادت إلينا من جديدْ

شقراء سربلها الجحودْ

بعد التساؤل حقبة

يا ليت شعري هل تعود؟!

كم كنت أهتف صائحًا

لهفي عليها هل تجود؟

لفح الزمان جمالها

لكن فتنتها تزيد

بالدلِّ في نظراتها

تستأسر القلب الحديد

والمكر في بسماتها

فرح يغرد في القيود

عادت، وما أدري أير

جع عهدها الحلو السعيد؟

عهد النضارة والحرا

رة، والمرارة في الصدود

عهد التجوّل في المرو

ج وفي الجبال بلا حدود

بين الخمائل والظلا

ئل نجتني ثمر النهود

والبدر يلمع كالرقي

بِ وكالغيور وكالشهيد

لا وابل الأمطار يم

نعنا ولا قصف الرعود

تعوي العواصف لا نحسْ

سُ سوى التلامس بالخدود

قُبَلٌ تبادلها الثغو

ر تحلُّ أسرار الوجود

ولكم عصرت القدَّ بال

أحضان في شبقٍ شديد

وأناملي تختال بال

لمسات في الجسد الودود

ودموع عينك فوق خدّ

دِكَ مثلها الدُّر النضيد

حينًا يهيج الوجد في ال

إحساس كاللهب الوَقود

في مرةٍ أخرى يكو

ن الحسُّ أبردَ من جليد

تتقلّب الأهواء بي

نَ يديك كالفرس الشريد

عادت فأحيت ذكريا

تِ الحبِّ في غسق البقاء

من بعد أن نضب الفؤا

دُ من الحماسة والرجاء