تخطَّ إلى المحتوى

يا طائرا لعبت أيدي الفراق به

البسيط

٧ أبيات

النسيب

يا طائراً لعبتْ أَيدي الفِراق به

مثلي فأَصبحَ ذا هّمٍ وذا حَزَنِ

داني الأسى نازحَ الَأوطان مُغْترِباً

عن الأحبّة مَصْفُوداً عن الوطن

بلا نديمٍ ولا جارٍ يُسَرُّ به

ولا حَميمٍ ولا دارٍ ولا سَكَن

لكنْ نطَقتَ فزال الهمُّ عنك ولي

همٌّ يُقَلْقِلُ أَحشائي ويُخْرِسُني

وكلُّ مَنْ باح بالشَّكْوى استراح ومَنْ

أَخفى الجوى نَثَّ عنه شاهِدُ البَدَن

أَرَّقْتَ عيني بِنَوْحٍ لستُ أَفهمُه

مَعْ ما بقلبَي مِنْ وَجدٍ يُؤَرِّقني

وما بَكَيْتَ ولي دمعٌ غواربُه

إِذا ارْتَمَتْ منه لم تَنْشَقَّ بالسُّفُن