يا غادَةً سَلَبَتْ بِاللَّحْظِ ألباباً
وَصَيَّرَتْ خافِقي لِلْوَجْدِ مِحراباً
رَمَتْ سِهاماً مِنَ الأجفانِ فاتِنَةً
فَما تَرَكَتْ لِغَيرِ الحُبِّ أبواباً
جُودي بِوَصْلٍ فَإِنَّ الرُّوحَ هائِمَةٌ
قَد ذاقَتِ البُعْدَ ألواناً وأوصاباً
يا غادَةً سَلَبَتْ بِاللَّحْظِ ألباباً
وَصَيَّرَتْ خافِقي لِلْوَجْدِ مِحراباً
رَمَتْ سِهاماً مِنَ الأجفانِ فاتِنَةً
فَما تَرَكَتْ لِغَيرِ الحُبِّ أبواباً
جُودي بِوَصْلٍ فَإِنَّ الرُّوحَ هائِمَةٌ
قَد ذاقَتِ البُعْدَ ألواناً وأوصاباً