يَا جَارَةَ القَلْبِ إِنَّ الحُبَّ مَنْزِلَةٌ
سَمَتْ بِرُوحِي عَنِ الأَغْيَارِ وَالعِلَلِ
رَمَيْتِ قَلْبِي بِسَهْمٍ لَيْسَ يُخْطِئُهُ
فَصَارَ جُرْحِيَ تِرْيَاقاً مِنَ القُبَلِ
وَمَا لِحُسْنِكِ فِي الآفَاقِ ثَانِيَةٌ
كَأَنَّ صُورَتَكِ اسْتُلَّتْ مِنَ المُثُلِ
إِذَا ابْتَسَمْتِ أَضَاءَ الكَوْنُ مَفْخَرَةً
وَانْزَاحَ هَمِّي وَغَابَ اليَأْسُ فِي الوَجَلِ
فَأَنْتِ لِي فِي هَجِيرِ العُمْرِ بَارِدَةٌ
وَأَنْتِ فِي لُجَّةِ الأَحْزَانِ كَالأَمَلِ
سُقْيَا لِعَيْنِكِ مَا غَرَّدْتُ قَافِيَةً
إِلَّا وَكُنْتِ لَهَا المِعْرَاجَ فِي الجُمَلِ