سحرا تُدغدغني الشفاه كأنها
فجرٌ تفتقَ من دُجى ..بردٌ شفيفُ
ويصير طفل الفجر بين غمامتي
وجدٍ يُرتله كصوفيٍ يطوفُ
ياللتوله مثل قطرٍ من ندى
علِقَ الزهورَ كأنه صبٌ شغوفُ
وانسال في دمع الغصو
ن يهزها التحنان والشوق الكثيفُ
وترنح العبق الرهيف بنشوة
ملأ المدى واخضوضر الأفقُ الأليف
وتفيضُ أوردة الغرام عذوبة
من لثمه تهوي وترتطم الحروفُ
فيلوح سرب قصيدة نزفت شفا
هيَ بوحها من مهجتي وله النزيف
أنا والحبيب محارةٌ في عمق بح
رٍ هائجٍ والحب قوقعةٌ رؤوفُ