وَلِيَ ابْنُ عَمٍّ لَا يَزَالُ يَعِيبُنِي وَيُعِينُ عَائِبْ
وَأُعِينُهُ فيِ النَّائِبَاتِ وَلَا يُعِينُ عَلَى النَّوَائِبْ
تَسْرِي عَقَارِبُهُ إِلَيَّ وَلَا تَنَاوَلُهُ عَقَارِبْ
لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ لَا تَخَافُ الْمُخْزِيَاتِ مِنَ الْعَوَاقِبْ
دَعْنِي أُعِنْكَ عَلَى الزَّمَانِ وَأُغْنِ عَنْكَ بِكُلِّ جَانِبْ
إِنِّي كَسَيْفِكَ فيِ يَمِينِكَ لَا أَلِينُ لِمَنْ تُحَارِبْ