حَنَوْتُ لِوَرْدَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ غَاسِقِ
جَذَبَنِي إِلَيْهَا نَسْمُ رِيحٍ بِعَابِقِ
بَسَطْتُ إِلَيْهَا خَامِسَ الكَفِّ لَامِسًا
فَأَحْسَسْتُ شَوْكًا فِي بَنَانِي بِعَالِقِ
رَفَعْتُ بَنَانِي عَنْ سَنَا الوَرْدِ رَاجِعًا
وَإِذْ فِي يَدِي مِنْ شَائِكِ الوَرْدِ مَارِقِ
وَإِنِّي لَنَصَّاحٌ لِكُلِّ مُعَلِّمٍ
حَذَارِ ظَوَاهِيرٍ عَلَى شَكْلِ بَارِقِ