تخطَّ إلى المحتوى

سألت الدار ما هذا الخواء

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

سَأَلْتُ الدَّارَ مَا هَذَا الخَواءُ؟

أَجَابَتْ: مَا عَلَى الدُّنْيَا بَقَاءُ

وَمَا مِنْ عَايِشٍ إِلَّا يَحُولُ

إِلَى مَوْتٍ وَلَيْسَ لَهُ دَوَاءُ

صَغِيرًا كَانَ أَوْ شَيْخًا كَبِيرًا

مَرِيضًا أَوْ صَحِيحًا لَا يُسَاءُ

فَعِلْمُكَ أَنَّ إِلَهَ الكَوْنِ حَيٌّ

وَأَنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ

وَهَذِي أَرْضُنَا حَتْمًا تُزَالُ

وَمَا مِنْ فَوْقِهَا حَيٌّ، فَنَاءُ

فَخُذْ مِنْهَا بِزَادٍ مُسْتَطَابٍ

لِيَوْمٍ سَادَ فِي النَّاسِ البَلَاءُ

وَسَبِّحْ لِلْإِلَهِ الحَيِّ دَوْمًا

إِذَا مَا حَلَّ صُبْحٌ أَوْ مَسَاءُ