أَيَّامُنَا حَجَرٌ بِأَيْدِي الْوَقْتِ.
يَلْهُو،
ثُمَّ يَرْمِينَا.
وَنَحْنُ كَمِزْهَرِيَّاتٍ خَزَفْ ..
لَا زَهْرَ فِينَا
نُهْدِيهِ لِلْمَوْتَى سُدىً
لَا زَهْرَ فِينَا
صَدَأٌ رُؤَانَا
وَالْبَرَاعِمُ أَنْصُلٌ قَطَعَتْ وَرِيدَ الْحُلْمِ
ثُمَّ بَكَتْ بِأَجْفَانِ السَّعَفْ..
رَبْطَاتُ أَعْنُقِنَا مَشَانِقُ كَالرُّقَى
وَهَوَاؤُنَا اخْتَنَقَ الصَّهِيلُ بِحَلْقِهِ
نَزَفَتْ مُقَهْقِهَةً أَهَازِيجُ النُّسُورِ
عَلَى طَوَاوِيسِ الشَّرَفْ.. !