هربت من الكتب والكاتبين
لاقرأ في العالم المطلق
مراحل كانت حروف الكلام
من الأب والأم في منطقي
تليها كتابة تلك الحروف
ودرسي للنحو والمنطق
ودرس البيان وعلم الأصول
وفقه به النهج للمتقي
فحتام أبقى بدور الرضاع
من الكتب من ثديها أستقي
قطعت المراحل حتى صعدت
لكون به خالقي التقي
كتاب وليست له أحرف
وكون به كل شيء نقي
فهذا لعمري هو الاجتهاد
واترك للغير ما قد بقي
درست على الخلق طول الحياة
كفاني لذلك لم أخلق