بنيتي حبيبتي
يا نشوتي وفرحتي
ملكت مني مهجتي
ببسمة ونظرة
ردن الحرير رقيقةُ
منها الحرير يغارُ
وبصوتها ترنيمةٌ
ما غرّد الكنار
عادت إلي طفولتي
فيها البراءة والخيال
واستوقفتني حيرة
بين الحقيقة والمحال
لا يستحيل كمثلها
أحدا من الأطفال
جاءت فريدة عصرها
كنموذج الأمثال