يا ضَمْرُ هَلْ نِلْناكُمُ بِدِمائِنا
أَمْ هَلْ حَذَوْنا نَعْلَكُمْ بِمِثالِ
تَبْكِي لِقَتْلَى مِنْ فُقَيْمٍ قُتِّلُوا
فَالْيَوْمَ تَبْكِي صادِقاً لِهِلالِ
وَلَقَدْ شَفانِي أَنْ رَأَيْتُ نِساءَكُمْ
يَبْكِينَ مُرْدَفَةً عَلَى الْأَكْفالِ
يا ضَمْرُ إِنَّ الْحَرْبَ أَضْحَتْ بَيْنَنا
لَقِحَتْ عَلَى الدَّكَّاءِ بَعْدَ حِيالِ