تخطَّ إلى المحتوى

لله يوم فيه تجمعنا المنى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لله يومٌ فيه - تجمعُنا - المنى

تتنازعُ الآمالُ فيه فؤادي

العيدُ حيّانا به متفاخرًا

فعرفتُ فيه بهجةَ الأعيادِ

أين الألى ليرَوا مفاخرَ أمّةٍ

الكلُّ منها مفتدٍ أو فادي؟

ليعيد مجدًا قد تقادم عهده

وعفت عليه يَدُ الزمان العادي

والآن يلمع ساطعًا لألاؤه

بل يغمر الدنيا بنورٍ هادي

هم سادةُ الأنصار أربابُ النُّهى

هم خيرُ قُوّادٍ وخيرُ عباد

قد ناصروا دين النبيِّ محمّدٍ

وسيوفُهم سُلّت من الأغماد

قد سطّروا تاريخَهم بدمائهم

ولهم على ماضي الزّمان أيادي

يا أيُّها الأنصار هذي دارُكم

أنتم دعائمها وخيرُ عماد

فامضوا بها قدُمًا تضيءُ سبيلكم

وتسيرُ من سعدٍ إلى إسعاد

مهدُ الجَحاجِح، والأماجد، والنُّهى

مهدُ الهُداة وكعبة القُصّاد

يا قائد الأنصار يا فخر الورى

يا قاهر الأعداء والحساد

أنت الزعيم بك الزعامة تزدهي

فانهض بها في عزمة وسداد

وامدد لكل المعتفين سواعدا

فالجود موروث من الأجداد

«أبا العطاء» ملكت ناصية الحجا

إن الفؤاد إلى بيانك صادي

هات الفصاحة والبيان لنرتوي

من عذب منهلها الطليق البادي

فبك القلوب كذا النفوس تعلقت

تفديك من شر الردى والعادي

فصحيفة الأنصار قدرة ساحر

بل إنها قبس أضاء الوادي

فكأنك الربّان وهي سفينة

تسمو بها بالهدى والإرشاد

تقضي الليالي ناسجًا آمالنا

وأراك لا [تنعمْ] بطيب رقاد

تبغي «مؤسسة» تليق بمجدنا

وكأننا منها على ميعاد

يأيها الأنصار هذا يومكم

فاستقبلوه بهمة الآساد

فالآن تمضي بالمنى أيامنا

وتعود بالآمال وهي غوادي

في ظل «فاروق» نسير إلى العلا

وزعيمنا «الدكتور» فهو الحادي