تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

عمرٌ

ترجّل من مواعيد الرتابه

قد مل من عبث التأرجح

في الخيال

سأم التهجد والقيام

مرتلا صخب الكتابه

إزميل يحفر من قداسته ترانيما حزينه

والذكريات صدى

تأصل في ثنايا الوقت

في الصبح المغادر منذ أزمنة الشروق

وفي مساءات السكينه

عبثا يقلب في الصقيع عن الربيع

عن المروج الخضر

والأزهار.. عن همس النسيمات الشفيفه

فلعلها تمحو اعتصارات الكآبه

صوت تكسر في احتضارات التناهيد الحميمه

حمم السماء تصوغ ملحمة الغروب

والليل مدفأة تراود عن لظى جمر تأجج

في تعاريج القلوب...

يُتمٌ تعرّش في زوايا الذات

يغرس شوكه الدامي

بأرصفة الدروب

ونوافذ الإصباح مغلقة كئيبه

كيف الهروب!

شبح النحيب

على جدار الصمت أو في جدول الألم العتيق،

في النواعير العقيمه..

يستجمع العبرات

والذكرى

وأحلام الطفولة

صور النوى

ونواح قبرة سقيمه

وصهيل ريح الهجر

مرتجع صداها في الشعاب وفي الثقوب

وتحت أقبية المدينه

كيف الهدايه!

أرق الخريف

وشحوب وجه العمر متكأ على أقدار منسأة المسافه

زمن تهافت في السقوط

في انتكاسات العبور

متعجلا صخب النهايه

كم دمعة غصت بشرخ مواجع الألم الدفين

وأضرحة التبرك والمقامات الكريمه

خدر القلوب على اليقين

حين ابتهالات التقرب

والدعاء

تيمنا بكرامة نسجت حكايه

ضاق المكان

وبوحشة تمضي به قدم الزمان

لا الدار مأوى

لا الفضاء

ولا مداميك الهويه،

أهو الوجود

يخط كارثة الفناء

أم العدم!

وتغيب عنه حقيقةُ تلو الحقيقه..

من يومه حمل الهموم على الهموم

صدر القرار فلا خيار!

وعليه تلفيق الروايه

فانقاد مأزوما بتنسيق الفصول

من يوم مولده بأحكام المشيئه

متعثرا

بخطى التفاصيل المريره

ومسيرا بعمى البصيرةِ من بداية مهدهِ

حتى نهايات المسيره!