تَصَابَى إذ أُصيب وما أصابا
حليمٌ بعد كبرته تصابَى
وأذكت بالعذاب من الثنايا
سُليمى في جوانحه عذابا
أبت إسعافَه حال اقترابٍ
وحفظ وداده في البعد تابا
لئن ضيَّعتِ جانبنا سُليمى
فإن محمدًا حفظ الجنابا
فتًى نفذت قريحته فجابت
شعابَ العلم إن له شِعابا
له منثورُ «سَحبانٍ» إذا ما
يخاطبنا وقد فصل الخطابا
وحَوْكٌ للقريض كما أجادت
بصنعاءٍ حوائكُها الثيابا
فباركَ فيه خالقنا وأسنى
له من فضله الجاري الثوابا
وأوزعه الشكور على دوامٍ
من الآلا وأوزعه الصوابا
بختم الرسل سيدنا عليه
صلاةُ الله تنسكب انسكابا