تخطَّ إلى المحتوى

حيا الإله حبيب الله من لزما

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

حيّا الإلهُ حبيبَ اللهِ من لزما

بيتَ الإلهِ وحيّا البيتَ والحرما

إن الزمان إذا يأبى وجودَ فتًى

مثلَ ابنِ مايابَ لم يُعدَد من اللُّؤما

مازال يدأب في علمٍ وفي عملٍ

يقفو بأعماله آثارَ ما علما

حتى استباح حمى العلياءِ في زمنٍ

قلّ المبيحُ من العلياء فيه حِمى

بالعشر يقرأ آياتِ الكتابِ كما

قد كان أنزلَها ربُّ الورى حِكَما

مشفوعةً من أحاديث الرسول بما

قد كان صحّحه الحفّاظُ والعُلَما

إنّ الذي أمسكتْ كفّاه مُعتصِماً

بذينِ قد أمسكتْ كفّاه مُعتصَما

طابت أرومتُه قِدْماً ومَحتدُه

والفرعُ إن كرمتْ أعراقُه كَرُما

يسعى مساعيَ آباءٍ له سلفوا

ساعين للمجد سعيَ السادةِ الكُرَما

لا يرتضى أنه لا يرتضي خَلَفاً

ومن يُشابهْ فَعالَ الأصلِ ما ظلما

أبدى تصانيفَ قَرّتْ عينَ ناظرها

كالدرِّ يحسن منثوراً ومُنتظما

أو روضةٍ من رياض الحسنِ طيّبةٍ

غنّاءَ جاد عليها الغيثُ وانسجما

يسمو من الحرمين الطاهرين فما

تثني عزيمتَه العذّالُ إن عزما

إن المكارم أرزاقٌ مقسّمةٌ

بين البريّةِ ممن يبرأ النَّسَما

نهوى الوصولَ إلى أرض الحجاز فما

ننفكّ نذكر ذاك البانَ والعلما

لكنما الخَلْقُ مجبورٌ تُصرِّفه

أيدي المقاديرِ مُضطرّاً ومُعتزما

وربّما تُسعد الأيامُ آونةً

فيدرك المرءُ آمالاً له ربما

رشدتمُ أيها الساداتُ إنكمُ

أعملتمُ للإله النُّجْبَ والهِمما

أرضى سواكم قعودُ الخالفين وما

زالت نجائبكُم تسمو بكم قُدُما

بُوركتمُ وجُزيتم كلَّ صالحةٍ

دنيا وأخرى ودام الشملُ ملتئما

بجاه سيدنا المختار من مضرٍ

وسائر الأنبياءِ السادةِ العُظَما

عليهمُ صلواتُ اللهِ ثم على

تالٍ سبيلَهمُ بدءاً ومُختتَما