تخطَّ إلى المحتوى

أحظى الذي جل عن شرك وتشبيه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أحظى الذي جلّ عن شركٍ وتشبيهِ

بالعلم والأدب المختار «يحظيهِ»

يرضى به الناسُ في أيامه خَلَفاً

من سيبويه مُصافيه وشانيه

يا رُبَّ جوهرِ علمٍ ظل يُنفقه

في آخذين له لم يُغمضوا فيه

يُبدي عَويصاتِهِ في الدرس بيّنةً

كأن كلَّ عويصٍ من مَباديه

لولا هداه بتلك التيهِ ما خرجتْ

فيها الهداةُ إلى حينٍ من التيه

في مجلسٍ نفع اللهُ الأنامَ بهِ

سيّان عاكفُه فيه وباديه

دعا إليه أُولي الألبابِ مجتهداً

لسانُ حالٍ فلبّوا صوتَ داعيه

ما إن تَصدّرَ بالتمويه صاحبُه

وإن تَصدّرَ أقوامٌ بتمويه

فباركَ اللهُ في أحواله وحمى

من المكاره من يحويه ناديه

أهلاً بمقدمه الميمونِ طائرُه

والرحبُ والبِشر والتكريمُ لاقيه

كنّا نُرجّيه مذ حينٍ ونأمله

فالحمدُ لله مُعطي ما نُرجّيه